RSS

الاثنين، 18 أبريل 2011


 
 
مآرس..لطآلما عودتني لا مبالآتك على السير وحيداً حين فراغ بين أصابعي الباردة
لم تكن الاشياء حينها قد اختلفت..قبل الرحيل المفاجئ
بعض الوجع يُغرس بنا عميقاً بين جدائلنا الحزينه
هو لا يموت معهم..هو يدفن مسافة من الزمن

...
.,’

هذا الضباب لايشعرني الا بالوحدة
قبل قليل كنتَ هُنآ..دون ان افيق من ذاكرتي المبلله بالنسيآن الطويل
ها قد قصصت اكمآم اللقاء دون اهتمام منك بإنتحار المطر
حين لا تكون انت معطفي آنذآك..

,’

(هاااه)...المح شبحك الان يتابعني من خلف النافذة
التي طالمآ كنت أُسرد لها كل فُتات الحنين..
وحين عصافير الشوق تسرقها لتملئ بها غيآبك المتعجرف..

انا لا أُحب السيناريوهات الكآذبهـ..
اوقفوا التصوير!.
 
بُعثرت في 19.3.11
 

0 التعليقات:

إرسال تعليق