RSS

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

 
دعني لا أُشبهني الليله بالذآت..
ابعدني عن كل الطرق الخاليه من وحدتي
قي هذا المقهى (المعتآد) كل الوجوه يملئهآ الغيآب..وحدهم لم يعودوآ هُنآ الان

قبل اللا عودة بدقائق مزيفه..
احسنت توظيبي كل الوقت..كنت تهيئ لنفسك وداعآ لا يليق بنآ
غبيه)..كنت اتعاطى جرعآت الثقه في من هم أهل لخيبه أمل كبيرة..

,’
عآبر هو الوجع يآ صديق..
كآن من الافضل لو بقيت صورك نقيه في الذآكرة
طآهره بين الحين والحين..
يتيمه النبض مآ بعد الاربعين..
وقتهآ سنتذكر هذا الخريف!
لو لم يلوثك الطين
لو لم يلوثك الطين
لو لم يلوثك الطين..

الاثنين، 18 أبريل 2011

...)


 
 
لكل الذين خلفناهم بعدنا جدائل الذكريآت
’,
لصحوة الذاكرة...لديسمبر البارد
لشريط النسيان الذي لا ينتهي دونمهم ابداً
’,
...تلك المسافات لم تخلق في عيني ثقباً..
لم أكسر اعوآد الثقآب!
هو الخريف سقط مُبكراً..وأنتْ!

محاولآت في فشل..


 
 
ربما اكرهك أكثر..واطبع قبله نسيآنك على خد السماء
ويسقط نجم فآر مني..على شآرع فارغ من كل شئ الا منكْ!
,’
هُنا)..لا يحركنا الا السكون
بعض المآره لا ينتبهون..حين اسقطك عمداً من جيبي المبتذل
...
وابحث عنك (بخبث) خلف اقدآم العآبرين..

دعنا لا نحتفظ بكل التفاصيل الغائبه
دعنا ندخل هذا المقهى المكتظ بغيرنآ..
محاولة لا بأس بهآ لمحو الذآكرة!

 
 
مآرس..لطآلما عودتني لا مبالآتك على السير وحيداً حين فراغ بين أصابعي الباردة
لم تكن الاشياء حينها قد اختلفت..قبل الرحيل المفاجئ
بعض الوجع يُغرس بنا عميقاً بين جدائلنا الحزينه
هو لا يموت معهم..هو يدفن مسافة من الزمن

...
.,’

هذا الضباب لايشعرني الا بالوحدة
قبل قليل كنتَ هُنآ..دون ان افيق من ذاكرتي المبلله بالنسيآن الطويل
ها قد قصصت اكمآم اللقاء دون اهتمام منك بإنتحار المطر
حين لا تكون انت معطفي آنذآك..

,’

(هاااه)...المح شبحك الان يتابعني من خلف النافذة
التي طالمآ كنت أُسرد لها كل فُتات الحنين..
وحين عصافير الشوق تسرقها لتملئ بها غيآبك المتعجرف..

انا لا أُحب السيناريوهات الكآذبهـ..
اوقفوا التصوير!.
 
بُعثرت في 19.3.11
 

غيآهب..

حين يسقط المطر عميقآ في النسيآن..
لا حآجة لاعآدة ترتيب ذآكرتنآ من جديد
بعض هذه القصاصآت..لا تمحو من الذآكرة ابدآ
ليس لاننآ لا نستطيع..
لاننآ بحآجة احيانآ لتنآول بعضهآ..على عجل!